هل تتساءل يومًا عن كيفية جعل التعلم أكثر فعالية وتخصيصه بشكل أفضل لاحتياجات كل فرد؟ هل تتساءل عن كيفية تحسين تجربة التعلم للطلاب وتوفير بيئة تعليمية تفاعلية وملهمة؟ إذا كانت إجابتك نعم، فقد وصلت إلى المكان الصحيح. سنتعرف في هذه الدورة سويًا على عالم الذكاء الاصطناعي وكيف يمكن أن يحدث تغييراً ثوريًا في مجال التعليم. سنتعلم مميزات استخدام التكنولوجيا هذه في تحسين عملية التعلم وتوفير تجارب تعليمية مخصصة ومبتكرة. بالإضافة إلى ذلك، سنكتشف بعض الأمثلة والمواقع الرائدة التي تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال التدريس، ونتعرف على التطبيقات العملية التي يمكن استخدامها في الفصل الدراسي، كما سنقوم أيضًا بالمقارنة بين الذكاء الطبيعي والذكاء الاصطناعي، وفهم كيف يمكن للتكنولوجيا أن تساهم في تعزيز القدرات البشرية في مجال التعليم. وأخيرًا، سنتعرف على مجموعة متنوعة من أدوات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في التعليم، وكيف يمكننا الاستفادة منها لتحسين التدريس وتعزيز تجربة التعلم للطلاب. هدفنا في هذه الدورة هو أن نمنحك المعرفة والأدوات اللازمة لتطوير ممارساتك التعليمية بما يتماشى مع التقدم التكنولوجي، وأن نساعدك في النهاية على تحقيق التطوير المهني المستمر في مجال التعليم. هيا بنا نبدأ هذه الرحلة المثيرة نحو مستقبل التعليم!
محتوى الدورة التدريبية
13 درس1 درس مجانى يمكنك الاطلاع عليه
جدول المحاضرات :
نتائج التعلم
يتعرف على ما هو الذكاء الاصطناعي
يتعرف على مميزات استخدام الذكاء الاصطناعي
يتعرف على بعض أمثلة ومواقع لاستخدام الذكاء الاصطناعي في مجال التدريس
يحدد بعض التطبيقات المستخدمة في التدريس
يقارن بين الذكاء الطبيعي والذكاء الاصطناعي
يحدد أدوات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في التعليم
يتعرف على كيفية التطوير المهنى
لمن هذه الدورة
طلاب وخريجي كليات التربية
المعلمون والمدرسون الذين يقومون بنقل المعرفة والمهارات
مدربو المعلمين الذين يساعدون في تطوير مهاراتهم وقدراتهم التعليمية
المصممين التعليميين ومصممو المحتوى
القادة الذين يديرون المؤسسات التعليمية
الباحثون الذين يعملون على فهم تحديات التعليم والتطوير
الآباء والأمهات الذين يساهمون في دعم تعليم أبنائهم و يشجعونهم
المدرب
Basma Abd Elhamied
مدربة للمعلمين استشارى تدريب ومُدرسة إنجليزي خبرتها في التدريس أكتر من 13 عام اشتغلت في مشروعات الجامعة الأمريكية، كلية التعليم المستمر، جامعة زويل، برامج السفارة الأمريكية، أكاديمية الشرطة، وزارة الخارجية، و جامعة عين شمس